قيل: المراد بهذا الخطاب الأمة كقوله تعالى: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65] ، فالخطاب مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - والمراد الأمة. {بَعْدَ الذي جَآءَكَ مِنَ العلم} البيان بأن دين الله هو الإسلام، والقبلة قبلة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهي الكَعْبَةٌ. انتهى انتهى. {اللباب لابن عادل الحنبلي حـ 2 صـ 73}
سئل الإمام أحمد - رحمه الله - عمن يقول: القرآن مخلوق، فقال: كافر.
فقيل: بم كفرته؟ فقال: بآية من كتاب الله، تعالى، {وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ العلم} [البقرة: 145] فالقرآن من علم الله تعالى، فمن زعم أنه مخلوق فقد كفر. انتهى انتهى. {اللباب لابن عادل الحنبلي حـ 2 صـ 73}
الجواب: وفي الذي جاءه من العلم أربعة أقوال. أحدها: أنه التحول إلى الكعبة، قاله ابن عباس. والثاني: أنه البيان بأن دين الله الإسلام، والثالث: أنه القرآن. والرابع: العلم بضلالة القوم. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 138}