فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47663 من 466147

أخبرنا عبد الواحد المليحي أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن إسماعيل أنا محمد بن بشار أنا عثمان بن عمر أنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله الآية" {رواه البخاري: فِي الاعتصام - باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء: 13 333.} . انتهى انتهى. {تفسير البغوي حـ 1 صـ 156}

وقال الفخر:

اعلم أنه تعالى لما أجاب بالجواب الجدلي أولاً، ذكر بعده جواباً برهانياً فِي هذه الآية وهو: أن الطريق إلى معرفة نبوة الأنبياء عليهم السلام ظهور المعجز عليهم، ولما ظهر المعجز على يد محمد - صلى الله عليه وسلم - وجب الاعتراف بنبوته والإيمان برسالته، فإن تخصيص البعض بالقبول وتخصيص البعض بالرد يوجب المناقضة فِي الدليل وأنه ممتنع عقلاً، فهذا هو المراد من قوله: {قُولُواْ ءَامَنَّا بالله وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا} إلى آخر الآية، وهذا هو الغرض الأصلي من ذكر هذه الآية. انتهى انتهى {مفاتيح الغيب حـ 4 صـ 75}

سؤال: فإن قيل: كيف يجوز الإيمان بإبراهيم وموسى وعيسى مع القول بأن شرائعهم منسوخة؟

قلنا: نحن نؤمن بأن كل واحد من تلك الشرائع كان حقاً فِي زمانه فلا يلزم منا المناقضة، أما اليهود والنصارى لما اعترفوا بنبوة بعض من ظهر المعجز عليه، وأنكروا نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - مع قيام المعجز على يده، فحينئذ يلزمهم المناقضة فظهر الفرق. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 4 صـ 75}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت