[سورة البقرة (2) : آية 75]
أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ما عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)
الإعراب:
(الهمزة) للاستفهام الإنكاري (الفاء) عاطفة"1"،، (تطمعون) مضارع مرفوع .. والواو فاعل .. (أن) حرف مصدري ونصب (يؤمنوا) مضارع منصوب وعلامة النصب حذف النون .. والواو فاعل (اللام) حرف جرّ و (كم) ضمير فِي محلّ جرّ متعلّق بـ (يؤمنوا) بتضمينه معنى ينقادوا.
والمصدر المؤوّل من أن والفعل فِي محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف تقديره فِي أن يؤمنوا متعلّق بـ (تطمعون) .
(1) يرى بعض المحقّقين ومنهم عبّاس حسن صاحب كتاب (النحو الوافي) - أن الفاء يمكن أن تكون بحسب المعنى ....
استئنافيّة أو عاطفة أو غير ذلك فِي مثل هذا التركيب خلافا لرأي المتقدّمين من أنها للعطف ليس غير ثمّ إنّ جمهور المحقّقين القدامى يذهبون إلى أن الهمزة مقدّمة من تأخير لأن لها الصدر ولا حذف فِي الكلام والتقدير أ فتطمعون ..
وذهب الزمخشري إلى أنها داخلة على محذوف دلّ عليه سياق الكلام، والتقدير هنا أ تسمعون أخبارهم وتعلمون أحوالهم فتطمعون .. وقد أخذنا برأي الزمخشري فِي الإعراب أعلاه.