فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49035 من 466147

سؤال ما المراد بقوله{وجهة}؟

الجواب: اختلفوا فِي المراد فقال الحسن: المراد المنهاج والشرع، وهو كقوله تعالى: {لّكُلّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً} [الحج: 67] ، {لِكُلّ جَعَلْنَا مِنكُمْ} [المائدة: 48] {شِرْعَةً ومنهاجا} [المائدة: 48] والمراد منه أن للشرائع مصالح، فلا جرم اختلفت الشرائع بحسب اختلاف الأشخاص، وكما اختلف بحسب اختلاف الأشخاص لم يبعد أيضاً اختلافها بحسب اختلاف الزمان بالنسبة إلى شخص واحد، فلهذا صح القول بالنسخ والتغيير، وقال الباقون: المراد منه أمر القبلة، لأنه تقدم قوله تعالى: {فَوَلّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجد الحرام} [البقرة: 144] فهذه الوجهة يجب أن تكون محمولة على ذلك. انتهى انتهى {مفاتيح الغيب حـ 4 صـ 119}

قوله تعالى {هو موليها}

قال البقاعي:

{هو موليها} إن كسر اللام كان المعنى هو متوليها أي فاعل التولي أي مائل إليها بوجهه لأن المادة تدور بكل ترتيب على الميل كما يأتي إن شاء الله تعالى فِي آخر الأنفال، فيكون وليّ بمعنى تولّى كقدم بمعنى تقدم، ومن المعلوم الفرق بين تولاه وتولى عنه، وإن فتح فالمعنى: هو ممال إليها.

قال الحرالي: وفي قراءة موليها - بالكسر - إشعار باختلاف جبلات أهل الملل وإقامة كل طائفة منهم بما جبلت عليه، وفي قراءة"مولاها"إظهار حقيقة ذلك وأنه ليس ذلك منهم بل بما أقامهم فيه المولى لهم حيث شاء، وأبهم فيه المولى لما كان فِي طوائف منهم حظ هوى، وهو من التولية وهو ما يجعل مما يلي الجسد، أو القصد أي يكون ميالاً بين يديه ملاصقاً له - انتهى انتهى {نظم الدرر حـ 1 صـ 271}

قوله تعالى {هُوَ مُوَلِّيهَا}

سؤال: ما مرجع الضمير المنفصل {هو} ؟

الجواب: وفي"هو"ثلاثة أقوال. أحدها: أنها ترجع إلى الله تعالى، فالمعنى: الله مولّيها إياهم، أي: أمرهم بالتوجه إليها. والثاني: ترجع إلى المتولي، فالمعنى: هو موليها نفسه، فيكون"هو"ضمير كل. والثالث: يرجع إلى البيت، قاله مجاهد: أمر كل قوم أن يصلُّوا إلى الكعبة. والجمهور يقرؤون: {مولّيها} وقرأ ابن عامر، والوليد عن يعقوب:"هو مولاها"بألف بعد اللام، فضمير"هو"لكل، ومعنى القراءتين متقارب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 159}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت