فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50448 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (إنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ منْ شَعائر اللَّه ...(158)

قوله: (هما علمان للجبلين بمكة) فيكونان كالنجم والصعق. الصفا في الأصل الحجر

الأملس الصلب الذي لا يخالطه طين ولا تراب ولا رمل مأخوذ من الصفوة وهي

الخلوص، والمروة الحجر اللين. وقيل الحجر الأبيض الذي يبرق ثم جعلا علمين لجبلين

بمكة بالغلبة التحقيقية مع اللام كالبيت، وفي الْقُرْطُبيّ وذكَّر الصفا لأن آدم المصطفى عليه

السلام وقف عليه فسُمي به، ووقفت حواء عَلَى المروة فسميت باسم المرأة فأنث لذلك

انتهى. فسُمي الجبل بوصفه أو بوصف جالسه.

قوله: (من أعلام مناسكه جمع شعيرة وهي العلامة) مناسكه أي متعبداته والمناسك

جمع منسك اسم مكان أي من إعلام متعبدات لله عَلَى ما فسره في قَوْله تَعَالَى:(وأرنا

مناسكنا)وأما تفسيره بالمذابح فليس بمناسب هنا، والشعائر جمع شعيرة

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

قوله: وهي العلامة قال الإمام: وهو مأخوذ من الإشعار الذي هُوَ الإعلام ومنه قولك شعرت

بكذا أي علمت فالشعائر إما أن يحمل عَلَى العبادات وأعمال الحج أو عَلَى مواضع العبادات

فالْمُرَاد بها عَلَى الأول أن الطواف بَيْنَهُمَا والسعي من دين الله وعلى الثاني ظَاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت