* ومحل الجملة فيها ما في"أُمَتِّعُهُ"فهي معطوفة عليها.
إِلَى عَذَابٍ: جار ومجرور متعلّقان بالفعل"اضْطَرُّهُ". النَّار: مضاف إليه مجرور. وَبِئْسَ الْمَصِيرُ: الواو: استئنافيّة. بِئْسَ: فعل ماض للذم، مبنيّ على الفتح. الْمَصِيرُ: فاعل مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف وفيه تقديران:
الأول: بئس المصير النارُ. وهذا على جعل"الْمَصِيرُ"اسم مكان، أو على تقدير: بئس المصير مصيرهم.
الثاني: بئس الصيرورة صيرورته إلى العذاب، وهذا على جعل"الْمَصِيرُ"مصدرًا.
* وجملة"بِئْسَ الْمَصِيرُ"خبر للمخصوص بالذم المحذوف، وهو أحد التوجيهات في خبره.
* وجملة"وَبِئْسَ الْمَصِيرُ"النَّارِ، أو صيرورته إلى العذاب"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب."
{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) }
وَإِذْ: الواو: حرف عطف. إِذْ: عطف على"إِذْ"قبلها، وتقدَّم الكلام فيها،
وهي حكاية حال ماضية. يَرْفَعُ: فعل مضارع مرفوع. إِبْرَاهِيمُ: فاعل مرفوع. الْقَوَاعِدَ: مفعول به منصوب. مِنَ البَيْتِ: جار ومجرور، وفي تعلُّقهما قولان:
1 -الأول: أنما متعلقان بـ"يَرْفَعُ"، ويدل على هذا التعلّق أنها لابتداء الغاية.
2 -الثاني: أنهما متعلّقان بمحذوف حال من"الْقَوَاعِدَ"، التقدير: كائنةً من البيت.
ومِنَ: على هذا التقدير تفيد التبعيض.
قال العكبري:"مِنَ: في موضع نصب على الحال من القواعد، أي: كائنةً من البيت، ويجوز أن يكون في موضع نصب مفعولًا به بمعنى رفعها عن أرض البيت".
* وجملة:"يَرْفَعُ"في محل جر بالإضافة إلى الظرف"إِذْ".
وَإِسْمَاعِيلُ: وفيه ما يلي:
1 -اسم معطوف على"إِبْرَاهِيمُ"مرفوع مثله، وهو الظاهر عند السمين، وهو تابع في ذلك لشيخة أبي حيان.
2 -الواو للحال، إِسْمَاعِيلَ: مبتدأ، وخبره محذوف، تقديره: يقول ربنا. . .، وتكون الجملة في محل نصب على الحال.
قال أبو حيان:"ويؤيد هذا التأويل أن العطف في"وَإِسْمَاعِيلُ"أظهر من أن تكون الواو واو الحال".