وقيل: إن الصّبغة الاغتسال لمن أراد الدخول فِي الإسلام، بدلاً من معمودية النصارى؛ ذكره الماوردي.
قلت: وعلى هذا التأويل يكون غسل الكافر واجباً تعبُّداً، وهي المسألة:
الثانية: لأن معنى"صبغةَ الله"غُسل الله؛ أي اغتسلوا عند إسلامكم الغسل الذي أوجبه الله عليكم. وبهذا المعنى جاءت السُّنة الثابتة فِي قيس بن عاصم وثُمَامة بن أثَال حين أسلما. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 2 صـ 145}