قَوْلُه تَعَالَى: (وَقالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ ملَّةَ إبْراهيمَ حَنيفًا وَما كانَ منَ
الْمُشْركينَ (135)
قوله: (الضَّمير الغائب لأهل الْكتَاب) فهو عطف عَلَى ما قبله عطف القصة عَلَى
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: الضَّمير الغائب وهو واو قَالُوا لأهل الْكتَاب جميعًا، وإنَّمَا قال ضمير الغائب لأن ضمير
الخطاب في كُونُوا للمسلمين.