فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45721 من 466147

سؤال: فإن قيل: كيف عمَّ بهذا القول وكثير من الخلق ليس له بمطيع؟

فعنه ثلاثة أجوبة.

أحدها: أن يكون ظاهرها ظاهر العموم، ومعناها معنى الخصوص.

والمعنى: كل أهل الطاعة له قانتون.

والثاني: أن الكفار تسجد ظلالهم لله بالغدوات والعشيات، فنسب القنوت إليهم بذلك.

والثالث: أن كل مخلوق قانت له بأثر صنعه فيه، وجري أحكامه عليه، فذلك دليل على ذله للرب.

ذكرهن ابن الأنباري. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 136}

[فائدة]

قال السعدي:

والقنوت نوعان: قنوت عام: وهو قنوت الخلق كلهم، تحت تدبير الخالق، وخاص: وهو قنوت العبادة.

فالنوع الأول كما فِي هذه الآية، والنوع الثاني: كما فِي قوله تعالى: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} . انتهى انتهى. {تفسير السعدي صـ 64}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت