فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45291 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنْفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ} كقوله: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ} [البقرة: 601] .

فيجوز فِي"ما"أن تكون مفعولاً بها، وأن تكون واقعةً موقع المصدر، ويجوز فِي"مِنْ خَيْرٍ"الأربعة أوجه التي فِي"من آيّةٍ": من كونه مفعولاً به، أو حالاًن أو تمييزاً، أو متعلّقاً بمحذوف.

و"مِنْ"تبعيضية، وقد تقدم تحقيقها، فليراجع ثَمَّة.

و"لأَنْفُسِكُمْ"متعلّق بت"تقدمُّوا"، أي: لحياة أنفسكمن وحذف، و"تجدوه"جواب الشرط، وهي متعدّية لواحد؛ لأنها بمعنى الإصابة، ومصدرها الوِجْدَان يكسر الواو كما تقدم، ولا بد من حذف مضاف أي: تجدوا ثوابه، وقد جعل الزمخشري رحمه الله تعالى الهاء عائدة على"ما"، وهو يريد ذلك؛ لأنَّ الخير المتقدم سبب منقض لا يوجد، إما يوجد ثوابه.

قوله:"عِنْدَ اللهِ"يجوز فيه وجهان:

أحدهما: أنه متعلّق بـ"تَجِدُوهُ".

والثاني: أنه متعلّق بمحذوف على أنه حال من المفعول أي: تجدوا ثوابه مدّخراً معدّاً عند الله تعالى، والظَّرفية هنا مجاز نحو:"لك عند فلان يد". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 394 - 396} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت