فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43629 من 466147

قوله تعالى:{فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرّقُونَ بِهِ بَيْنَ المرء وَزَوْجِهِ}

[فائدة]

قال الفخر:

ذكروا فِي تفسير هذا التفريق وجهين.

الأول: أن هذا التفريق إنما يكون بأن يعتقد أن ذلك السحر مؤثر فِي هذا التفريق فيصير كافراً، وإذا صار كافراً بانت منه امرأته فيحصل تفرق بينهما، الثاني: أنه يفرق بينهما بالتمويه والحيل والتضريب وسائر الوجوه المذكورة. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 200}

[فائدة]

قال الفخر:

إنه تعالى لم يذكر ذلك لأن الذي يتعلمون منهما ليس إلا هذا القدر، لكن ذكر هذه الصورة تنبيهاً على سائر الصور، فإن استكانة المرء إلى زوجته وركونه إليها معروف زائد على كل مودة، فنبه الله تعالى بذكر ذلك على أن السحر إذا أمكن به هذا الأمر على شدته فغيره به أولى. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 3 صـ 200 - 201}

قوله تعالى {وَمَا هُم بِضَارّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ الله}

فصل

قال الفخر:

أما قوله تعالى: {وَمَا هُم بِضَارّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ} فإنه يدل على ما ذكرناه لأنه أطلق الضرر، ولم يقصره على التفريق بين المرء وزوجه، فدل ذلك على أنه تعالى إنما ذكره لأنه من أعلى مراتبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت