قال - رحمه الله:
قوله تعالى: {وَاتَّبَعُوا} يعني اليهود {مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ} أي: ما تلت، والعرب تضع المستقبل موضع الماضي، والماضي موضع المستقبل، وقيل: ما كنت تتلو أي تقرأ، قال ابن عباس رضي الله عنه: تتبع وتعمل به، وقال عطاء تحدث وتكلم به {عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ} أي: فِي ملكه وعهده.
وقصة الآية (1) أن الشياطين كتبوا السحر
(1) قال محقق تفسير البغوي وقد أجاد:
ساق ابن كثير رحمه الله جملة من الروايات فِي تفسير الآية ثم قال:"وقد روي فِي قصة هاروت وماروت عن جماعة من التابعين: كمجاهد والسدي والحسن البصري وقتادة، وأبي العالية والزهري، والربيع بن أنس ومقاتل بن حيان وغيرهم"