والمراد بالسعي فِي خرابها: هو السعي فِي هدمها، ورفع بنيانها، ويجوز أن يراد بالخراب تعطيلها عن الطاعات التي وضعت لها، فيكون أعم من قوله: {أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسمه} فيشمل جميع ما يمنع من الأمور التي بنيت لها المساجد، كتعلم العلم وتعليمه، والقعود للاعتكاف، وانتظار الصلاة، ويجوز أن يراد ما هو أعم من الأمرين من باب عموم المجاز، كما قيل فِي قوله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مساجد الله} [التوبة: 18] . انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 1 صـ 131}