فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44622 من 466147

وفي حَاشِيَتَي القونوي وابن التمجيد:

قَوْلُه تَعَالَى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لاَ تَقُولُوا راعنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَللْكافرينَ

عَذابٌ أَليمٌ (104)

قوله: (الرعي حفظ الغير لمصلحته) ومنه رعي الغنم والإبل ورعى الوالي الرعية؛ إذ فيهما

حفظ الغير (لمصلحة) فالمراعاة للمُبَالَغَة في الحفظ دون المغالبة ومنه يعلم أن الغير عام للعاقل

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

قوله: الرعي حفظ الغير لمصلحته أي لمصلحة ذلك الغير حتى إذا حفظه حافظ المصلحة

نفسه لا يسمى حفظه رعيًا. قال الرَّاغب: الرعي حفظ الغير في أمر يعود لمصلحته ومنه الرعي للغنم

ورعي الوالي الرعية. قال الْجَوْهَريُّ: راعيت الأمر نظرت إلَى أين يصير وراعيته لاحظته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت