قَوْلُه تَعَالَى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لاَ تَقُولُوا راعنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَللْكافرينَ
عَذابٌ أَليمٌ (104)
قوله: (الرعي حفظ الغير لمصلحته) ومنه رعي الغنم والإبل ورعى الوالي الرعية؛ إذ فيهما
حفظ الغير (لمصلحة) فالمراعاة للمُبَالَغَة في الحفظ دون المغالبة ومنه يعلم أن الغير عام للعاقل
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: الرعي حفظ الغير لمصلحته أي لمصلحة ذلك الغير حتى إذا حفظه حافظ المصلحة
نفسه لا يسمى حفظه رعيًا. قال الرَّاغب: الرعي حفظ الغير في أمر يعود لمصلحته ومنه الرعي للغنم
ورعي الوالي الرعية. قال الْجَوْهَريُّ: راعيت الأمر نظرت إلَى أين يصير وراعيته لاحظته.