فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45287 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

{أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (108) }

أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال"قال رافع بن حريملة ووهب بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرأه، أو فجر لنا أنهاراً نتبعك ونصدقك، فأنزل الله فِي ذلك {أم تريدون أن تسألوا رسولكم} إلى قوله {سواء السبيل} وكان حيي بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب من أشد اليهود حسداً للعرب إذ خصهم الله برسوله، وكانا جاهدين فِي رد الناس عن الإِسلام ما استطاعا، فأنزل الله فيهما {ودّ كثير من أهل الكتاب ... } الآية".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال: قال رجل"يا رسول الله لو كانت كفاراتنا ككفارات بني إسرائيل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أعطيتم خير، كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم الخطيئة وجدها مكتوبة على بابه وكفارتها، فإن كفرها كانت له خزياً فِي الدنيا، وإن لم يكفرها كانت له خزياً فِي الآخرة، وقد أعطاكم الله خيراً من ذلك قال {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه} [النساء: 110] الآية، والصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن. فأنزل الله {أم تريدون أن تسألوا رسولكم ... } الآية.".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت