فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45288 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي قال: سألت العرب محمداً صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بالله فيروه جهرة ، فنزلت هذه الآية.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال"سألت قريش محمداً صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهباً. فقال: نعم ، وهو كالمائدة لبني إسرائيل إن كفرتم ، فأبوا ورجعوا. فأنزل الله {أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل} أن يريهم الله جهرة".

وأخرج ابن جرير عن أبي العالية فِي قوله {ومن يتبدل الكفر بالإِيمان} يقول: يتبدل الشدة بالرخاء.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي فِي قوله {فقد ضل سواء السبيل} قال: عدل عن السبيل.

وأخرج أبو داود وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فِي الدلائل عن كعب بن مالك قال"كان المشركون واليهود من أهل المدينة حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أشد الأذى ، فأمر الله رسوله والمسلمين بالصبر على ذلك والعفو عنهم ، ففيهم أنزل الله {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً} [آل عمران: 186] الآية. وفيهم أنزل الله {ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً} الآيه".

وأخرج البخاري ومسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي فِي الدلائل عن أسامة بن زيد قال"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصبرون على الأذى قال الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت