فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46089 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"بالحَقِّ"يجوز فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون مفعولاً به، أي: بسبب إقامة الحق.

الثاني: أن يكون حالاً من المفعول فِي"أَرْسَلْنَاكَ"أي: أرسلناك ملتبساً بالحق.

الثالث: أن يكون حالاً من الفاعل، أي: ملتبسين فِي الحق.

وفيه وجوه:

أحدها: أنه الصدق كقوله تعالى: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ} [يونس: 53] أي: صدق وقال ابن عباس رضي الله عنهما:"بالقرآن"، لقوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُواْ بالحق لَمَّا جَآءَهُمْ} [ق: 5] .

وقال ابن كيسان:"بالإسلام وشرائعه"، لقوله تعالى: {وَقُلْ جَآءَ الحق} [الإسراء: 81] ، وقال مقاتل:"لم نُرسِلْك عبثاً وإنما أرسناك بالحق"لقوله عز وجل: {مَا خَلَقْنَا السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بالحق} [الأحقاف: 3] وعلى هذه الأقوال فِي تعلّق هذا الجار وجوه:

أحدها: أنه متعلق بالإرسال.

وثانيها: أنه متعلّق بالبشير والنذير أي: أنت مبشر بالحق ومنذر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت