فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41706 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {أَفَتَطْمَعُونَ} سيأتي للمفسر أن الهمزة للإنكار، فيحتمل أنها مقدمة من تأخير والأصل فاتطمعون قدمت لأن لها الصدارة وهو مذهب الجمهور، وقال الزمخشري إن الهمزة داخلة على محذوف والفاء عاطفة على ذلك المحذوف، التقدير أتسعمون كلامهم وتعرفون أحوالهم فتطمعون إلخ أي لا يكون منكم ذلك، واعلم ان الهمزة لا تدخل إلا على ثلاثة من حروف العطف الواو والفاء وثم.

قوله: {أَن يُؤْمِنُواْ} أي يستبعد ذلك منهم لافتراقهم أربع فرق في كل فرقة صفة مانعة من الإيمان، الأول كونهم يحرفون كلام الله، الثاني النفاق، الثالث التوبيخ من غير المنافق على ملاطفة المسلمين، الرابع كونهم أميين لا يعلمون الكتاب إلا أماني، فهذه يستبعد معها الإيمان لرسوخ الكفر في قلوبهم.

قوله: {وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ} الجملة حالية وقد قربت الماضي من حال، والمراد من كان النسبة لأن هذا الكلام فيمن كان موجوداً زمن النبي لا فيمن كان قبلهم.

قوله: (أحبارهم) علماؤهم جمع حبر بالكسر ويقال بالفتح وجمعه حبور كفلس وفلوس.

قوله: {مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ} أي من بعد تعقلهم إياه وتحريفهم في الكلام كأوصاف النبي من كونه أكحل العينين جعد الشعر، فغيروه إلى أزرق العينين سبط الشعر، وآية الرجم غيروها إلى الجلد وغير ذلك.

قوله: {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} الجملة حالية من فاعل يحرفون.

قوله: (أنهم مفترون) أشار بذلك إلى أن مفعول يعلمون محذوف، والإفتراء هو الكذب الذي لا شك فيه.

قوله: (للإنكار) أي الاستبعادي.

قوله: (أي لا تطعموا) عبر بالطمع دون الرجاء، إشارة إلى فقد أسباب الإيمان منهم وعدم قابليتهم له.

قوله: (فلهم سابقة في الكفر) أي كفر سابق قبل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم اياهم للإيمان، وهذه الجملة علة لقوله لا تطمعوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت