فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41707 من 466147

{وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} * {أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ} * {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ}

قوله: {وَإِذَا لَقُواْ} شروع في ذكر الفرقة الثانية وهم المنافقون ورئيسهم عبد الله بن سلول.

قوله: {وَإِذَا خَلاَ} شروع في الفرقة الثالثة وهم الموبخون للمنافقين.

قوله: {بِمَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} ما اسم موصول وجملة فتح صلته والعائد محذوف، التقدير بالذي فتح الله عليكم به وما واقعة على أوصاف محمد صلى الله عليه وسلم.

قوله: (من نعت محمد) بيان لما.

قوله: (واللام للصيرورة) أي عاقبة أمرهم أنهم يحاجونكم عند ربكم، والفعل منصوب بأن مضمرة بعدها.

قوله: (في الآخرة) إشارة إلى معنى العندية وهو متعلق بيحاجوكم.

قوله: (أنهم يحاجونكم) أشار بذلك إلى مفعول تعقلون وأنه من كلام الرؤساء الذين لم ينافقوا.

قوله: (الإستفهام للتقرير) أي على سبيل التوبيخ، حيث اعتقدوا أن المنافق يؤاخذ والكافر الأصلي لا حجة عليه وله عذر قائم عند ربه وهذه الجملة حالية.

قوله: (الداخل) نعت سببي للواو فكان عليه أن يظهر فاعله ويقول، والواو الداخل الإستفهام عليها للعطف لوجود اللبس.

قوله: (للعطف) أي على محذوف تقديره أيلومونهم ولا يعلمون، وتقدم أن هذا مذهب الزمخشري.

قوله: {أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ} هذه الجملة سدت مسد مفعولي يعلمون إن كانت على بابها أو مفعولها إن كانت بمعنى يعرفون قوله: (فيرعووا) أي فينكفوا وينزجروا وهو مرتب على قوله: {أَوَلاَ يَعْلَمُونَ} كما أن قوله فتنتهوا مرتب على قوله: {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} .

قوله: {وَمِنْهُمْ} شروع في ذكر الفرقة الرابعة.

قوله: {أُمِّيُّونَ} أي منسوبون للأم لعدم انتقالهم عن حقيقتهم الأصلية التي ولدتهم عليها، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت