فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41402 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الكتاب} "ويل"مبتدأ، وجاز الابتداء به وإن كان نكرة، لأنه دعاء عليهم، والدعاء من المسوغات، سواء كان دعاء له نحو:"سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ"أو دعاء عليه كهذه الآية، والجار بعده الخبر، فيتعلّق بمحذوف.

وقال أبو البقاء: ولو نصب لكان له وجه على تقدير: ألزمهم الله ويلاً، واللام للتبيين؛ لأن الاسم لم يذكر قبل المصدر يعني: أن اللام بعد المنصوب للبيان، فيتعلّق بمحذوف.

وقوله: لأن الاسم لم يذكر قبل، يعني أنه لو ذكر قبل"ويل"فقلت:"ألزم الله زيداً ويلاً"لم يحتج إلى تبيين بخلاف ما لو تأخر.

وعبارة الجرمي توهم وجوب الرفع فِي المقطوع عن الإضافة؛ ونصّ الأخفش على جواز النّصب، فإنه قال: ويجوز النصب على إضمار فعل أي: ألزمهم الله ويلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت