فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41294 من 466147

قال - رحمه الله:

قوله تعالى: {أَنَّ الله يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}

عطْف"يُعْلِنُونَ"على"يُسِرُّونَ"تأكيدٌ ليدل اللفظ عليه بالمطابقة واللّزوم، وأفاد العطف التسوية بين علمه السر (والجهر) كما قال الأصوليون فِي عطف صيغة افعل المحتملة للوجوب والندب على ما هو نص فِي أحدهما، وكما قال (ابن بشير) فِي سبب الخلاف فِي النوم: هل هو حدث أو سبب فِي الحدث؟. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 1 صـ 344}

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ"تقدم أن مذهب الجمهور أن النّية بالواو والتقديم على الهمزة؛ لأنها عاطفة، وإنما أخزت عنها، لقوة همزة الاستفهام، وأن مذهب الزمخشري تقدير فعل بعد الهمزة و"لا"للنفي.

و"أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ"فِي محلّ نصب وفيها حينئذ تقديران:

أحدهما: أنها سادّة مسدّ مفرد إن جعلنا"علم"بمعنى"عرف".

والثاني: أنها سادّة مسدّ مفعولين إن جعلناها متعدية لاثنين كـ"ظننت"، وقد تقدم أن هذا مذهب سيبويه والجمهور، وأن الأخفش يدعي أنها سدّت مسدّ الأول، والثاني محذوف.

و"ما"يجوز أن تكون بمعنى"الذي"، وعائدها محذوف، أي: ما يسرونه ويعلنونه، وأن تكون مصدرية، أي يعلم سرهم وعلانيتهم.

[والسر] والعلانية يتقابلان.

وقرأ ابن محيصن"تسرون"و"تعلنون"بالتاء على الخطاب. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 201}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت