فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50836 من 466147

وقال البقاعي:

وفي قوله"ترى"بالتاء إقبالاً على النبي - صلى الله عليه وسلم - تعجيب له بما ينالهم مما أصابوه، وفيه إشعار بأن ذلك من أمر يعلو أمره إلى محل رؤيته التي هي أتم الرؤية، وفي قوله {يرى} بالياء تحسر عليهم يشعر بأن منالهم من رؤية العذاب مما كان يزجرهم عما هم عليه لو رأوه - انتهى انتهى

{نظم الدرر حـ 1 صـ 301}

سؤال: إن قيل: كيف جاء قوله: {وَلَوْ يَرَى الذين ظَلَمُواْ} وهو مستقبل مع قوله: {إِذْ يَرَوْنَ العذاب} و (إذ) للماضي؟

قلنا: إنما جاء على لفظ المضي لأن وقوع الساعة قريب.

قال تعالى: {وَمَا أَمْرُ الساعة إِلاَّ كَلَمْحِ البصر أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} [النحل: 77] وقال: {لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} [الشورى: 17] وكل ما كان قريب الوقوع فإنه يجري مجرى ما وقع وحصل وعلى هذا التأويل قال تعالى: {وَنَادَى أصحاب الجنة} [الأعراف: 44] وقول المقيم: قد قامت الصلاة يقول ذلك قبل إيقاعه التحريم للصلاة لقرب ذلك وقد جاء كثير فِي التنزيل من هذا الباب قال تعالى: {وَلَوْ ترى إِذْ وُقِفُواْ} [الأنعام: 27] ، {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظالمون} [سبأ: 31] ، {وَلَوْ ترى إِذْ فَزِعُواْ} [سبأ: 51] ، {وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى} [الأنفال: 50] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 4 صـ 189}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت