قوله - عز وجل:
{وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} الآية: (50) سورة البقرة.
الفرقُ، والفلقُ، لكن الفلق لا يكون إلا بين جسمين، والفرق: قد يكون فِي الأجسام والمعاني، وفي هذه القصة قد جاء اللفظان، قال تعالى: {فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} أي كل قطعة من الماء، والفرقان: كل كتاب يفرق بين الأحكام، وسمي عمر - رضي الله تعالى عنه - فاروقاً لأجل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضي ليهودي على منافق، فأتى عمر وقال"إن محمداً قضى بيني وبين هذا، ولست أرضي قضاءه فاقض بيننا"، فقال: أو رضيت قضائي؟ قال: نعم، فدخل داره، وأخرج السيف وحز رأسه، فنزل جبرائيل - عليه السلام - وقال: (إن عمر قد سمي فِي السماء فاروقاً) .