فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38891 من 466147

والبحر: استعير للسعة ، فقيل: بحرت مذا أي:"وسعته كسعته"، وقيل بحرت الناقة: أي: شققت أذنها شقاً واسعاً ، والباحر: الأحمق الموسع عليه من جهة رفع العقل عنه ، وكأنه اعتبر فِي تسميته بلذك مقابلة العاقل ، فقد جعل أسماء العقل كلها معتبراً فيه الضيق ، والشدة ، والفرق ، والرسوب فِي المآثم شبه به غيره حتى قيل: غرق فلان فِي النعمة ، وغرقه من اللبن أي مليء قدح ، وأغرق فِي الشيء إذا تناهي والنظر نظران ، نظر بصر ، وبه يدرك المحسوسات ونظر بصيرة ، وبه يدرك المعقولات ، ونظر البصر كالخادم لنظر البصيرة فإن كان كلاهما سبيلاً إلى المعرفة ، والنظير أصله للمناظر ، كأنه ينظر كل واحد من الناظرين إلى صاحبه فِي المشاكله ، وناظرته: باريته فِي النظر ، وأنظرته: تركته ينظر فيطلب ، ومعنى الآية ما ذكره فِي قوله {فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى} الآية ، وفي قوله: فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا ، وفي قوله تعالى: {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ} ، وقوله: {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} لما كان النظر متردداً بين المحسوس الذي منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت