فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38892 من 466147

الإبصار ، والنظر المعقول الذي منه البصيرة ، نظر كل واحد من المفسرين نظراً ما ، فقال: من نظر نظر محسوس معناه (وأنتم تشاهدونه) ، فقد روي أنه أفرد لكل سبط طريق من الماء وجعل الحاجز الذي بينه وبين الآخذ مشفاً كالزجاج ينظرون منها إلى الآخرين ، وقال بعضهم: قذف الماء بجثث آل فرعون بعد إغراقهم إلى الشط ، فكان الناس ينظرون إليهم ، وعلى ذلك حمل قوله: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً} ، وقال:"من نظر نظر معقول"معناه: وأنتم تعتبرون بذلك ، [وقيل معناه:"وأنتم متمكنون من النظر ، أي الاعتبار بذلك] ، وقال بعضهم: فِي الآية مع إرادة هذا المعنى ، أو النعمة المحسوسة التي أولاهم ، إشارة إلى معنى آخر ، وإلى نعمة معقولة أعطاهم ، فإنه أشار بالبحر إلى الشبه التي تعتري وتفرقه إلى إزالتها ، وبإغراق آل فرعون إلى إبطال الكفر ، وبالنظر إلى المعرفة والتمكن منها بما أولاهم من البصرية والتمييز ، وهذا الذي ذكره هذا [القائل] صحيح أنه تعالى فعله بهم اقتضاه لفظ الآية ، أو لم يقتضه ..."

قوله - عز وجل -:

{وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ}

الآية (51) سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت