[لطيفة]
قال فِي البحر المديد:
وإنما عبَّر الحق تعالى هنا بالظن فِي موضع اليقين إبقاء على المذنبين، وتوفراً على العاصين، الذين ليس لهم صفاء اليقين؛ إذ لو ذكر اليقين صرفاً لخرجوا من الجملة، فسبحانه من رب حليم، وجواد كريم. اللهم امنن علينا بصفاء المعرفة واليقين، حتى لا يختلج قلوبنا وَهْمٌ ولا ريب، يا رب العالمين. انتهى انتهى. {البحر المديد حـ 1 صـ 103}
[فائدة]
قال صاحب الميزان:
وإنما يخوف العدو باليقين لا بالشك, ولكنه أمرهم بالظن, لأن الظن يكفيهم فِي الانقلاع عن المخالفة بلا حاجة إلى اليقين حتى يتكلف المهدد إلى إيجاد اليقين فيهم بالتفهيم من غير اعتناء منه بشأنهم وعلى هذا, فالآية قريبة المضمون من قوله تعالى: [فمن كان يرج ولقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً] (الكهف: 11) . انتهى انتهى. {الميزان حـ 1 صـ 152}