فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36890 من 466147

خَرَجْنَا مَنَ النَّقْبَيْنِ لاَ حَيَّ مِثْلُنَا ... بِآيَاتِنَا نُزْجِي اللِّقَاحَ المَطَافِلاَ

واختلف النحويون فِي وزنها: فمذهب"سيبويه والخليل"أنها"فَعَلَة"والأصل:"أَيَيَة"- بفتح العين - تحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت الفاً، وهو شاذّ؛ لأنه إذا اجتمع حرفا عِلّة أعلّ الأخير؛ لأنه محلّ التغيير نحو: هوى وحوى، ومثلها فِي الشّذوذ:"غَايَة، وطَايَة، وَرَايَة".

ومذهب"الكِسَائِيّ"أن أصلها:"آيِيَة"على وزن"فَاعِلَة"، فكان القياس أن يدغم فيقال: آية كـ"دابّة"، إلاّ أنه ترك ذلك تخفيفاً، فحذوفوا عينها، كما خففوا"كَيْنُونة"والأصل:"كيّنونة"بتشديد الياء، وضعفوا هذا بأن"كيّنونة"أثقل فَنَاسب التَّخفيف بخلاف هذه.

ومذهب"الفَرَّاء"أنها فَعْلَة"بسكون العين، واختاره أبو"البَقَاء"قال: لأنها من تايَّا القوم، إذا اجتمعوا، وقالوا فِي الجمع: آياء، فظهرت الياء الأولى، والهمزة الأخير بدل من ياء، ووزنه"أفعال"والألف الثانية بدل من همزة هي فاء الكلمة، ولو كانت عينها"واو"لقالوا فِي الجمع:"آواء"ثم إنهم قلبوا"الياء"الساكنة"ألفاً"على غير قياس."

يعني: أن حرف العلّة لا يقلب حتى يتحرّك وينفتح ما قبله.

وذهب بعض الكوفيين إلى أن وزنها"آيِيَة"بكسر العَيْنِ مثل"نَبِقَة"فَأُعِلّ، وهو فِي الشّذوذ كمذهب"سيبويه والخَليل".

وقيل: وزنها"فَعُلَة"بضم العَيْن، وقيل: أصلها: أَيَاة"بإعلال الثاني، فقلبت: بأن قدمت الازم، وأخرت العين، وهو ضعيف."

فهذه ستة مذاهب لا يسلم واحد منها من شذوذ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 1 صـ 585 - 587}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت