[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 -التعرض بعنوان الربوبية [وإذ قال ربك] مع الإضافة إلى الرسول عليه السلام للتشريف والتكريم لمقامه، وتقديم الجار والمجرور [للملائكة] للاهتمام بما قدم، والتشويق إلى ما أخر.
2 -الأمر فِي قوله تعالى [أنبئوني] خرج عن حقيقته إلى التعجيز والتبكيت.
3 - [فلما أنبأهم بأسمائهم] فيه مجاز بالحذف والتقدير: فأنبأهم بها فلما أنبأهم، حذف لفهم المعنى.
4 - [ثم عرضهم] هو من باب التغليب لأن الميم علامة الجمع للعقلاء الذكور، ولو لم يغلب لقال [ثم عرضها] أو عرضهن.
5 -إبراز الفعل فِي قوله [إني أعلم غيب السماوات] ثم قال [وأعلم ما تبدون] للاهتمام بالخبر والتنبيه على إحاطة علمه تعالى بجميع الأشياء، ويسمى هذا بالإطناب.
6 -تضمنت آخر هذه الآية من علم البديع ما يسمى بـ"الطباق"وذلك فِي كلمتي [تبدون] و [تكتمون] كقوله تعالى عن أصحاب الكهف [وتحسبهم أيقاظا وهم رقود] . انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 49}