فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34284 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

"هو"مبتدأ، وهو ضمير موفوع منفصل للغائب المذكر، والمشهور تخفيفُ واوه وفتحها، وقد تشدد؛ كقوله: [الطويل]

وَإِنَّ لِسَانِي شُهْدَةٌ يُشْتَفَى بِهَا ...

وَهُوَ عَلَى مَنْ صَبَّهُ اللهُ عَلْقَمُ

وقد تسكن، وقد تحذف كقوله: [الطويل]

فَبَيْنَاهُ يَشْرِي رَحْلَهُ

والموصول بعده خبر عنه.

و"لكم"متعلّق بـ"خلق"، ومعناها السَّببية، أي: لأجلكم، وقيل: للملك والإباحة، فيكون تميكاً خاصاً بما ينتفع به.

وقيل: للاختصاص، و"ما"موصولة، و"فِي الأرض"صلتها، وهي فِي محلّ نصب مفعول به، و"جميعاً"حال من المفعول بمعنى"كلّ"، ولا دلالة لها على الاجتماع فِي الزَّمَان، وهذا هو الفَارِقُ بين قولك: جَاءُوا جميعاً و"جاءوا معاً"فإنّ"مع"تقتضى المُصَاحبة فِي الزمان، بخلاف"جميع"قيل: وهي - هُنَا - حال مؤكدة، لأن قوله:"مَا فِي الأَرْضِ"عام.

قوله:"ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتَ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت