[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
"هو"مبتدأ، وهو ضمير موفوع منفصل للغائب المذكر، والمشهور تخفيفُ واوه وفتحها، وقد تشدد؛ كقوله: [الطويل]
وَإِنَّ لِسَانِي شُهْدَةٌ يُشْتَفَى بِهَا ...
وَهُوَ عَلَى مَنْ صَبَّهُ اللهُ عَلْقَمُ
وقد تسكن، وقد تحذف كقوله: [الطويل]
فَبَيْنَاهُ يَشْرِي رَحْلَهُ
والموصول بعده خبر عنه.
و"لكم"متعلّق بـ"خلق"، ومعناها السَّببية، أي: لأجلكم، وقيل: للملك والإباحة، فيكون تميكاً خاصاً بما ينتفع به.
وقيل: للاختصاص، و"ما"موصولة، و"فِي الأرض"صلتها، وهي فِي محلّ نصب مفعول به، و"جميعاً"حال من المفعول بمعنى"كلّ"، ولا دلالة لها على الاجتماع فِي الزَّمَان، وهذا هو الفَارِقُ بين قولك: جَاءُوا جميعاً و"جاءوا معاً"فإنّ"مع"تقتضى المُصَاحبة فِي الزمان، بخلاف"جميع"قيل: وهي - هُنَا - حال مؤكدة، لأن قوله:"مَا فِي الأَرْضِ"عام.
قوله:"ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتَ".