فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32666 من 466147

وترى ألفاظ القرآن قد جمعت فِي نظمه كلتا الصفتين، وذلك من أعظم وجوه البلاغة والإعجاز.

ومنها: جعله آخر الكتب غنياً عن غيره، وجعل غيره من الكتب المتقدمة قد يحتاج إلى بيان يرجع فيه إليه، كما قال تعالى (إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه مختلفون) (النمل: 76) . انتهى انتهى. {البرهان فِي علوم القرآن حـ 2}

يجدر بنا أن ننقل جما من أقوال المشاهير بشأن القرآن بمن فيهم أولئك الذين اتهموا بمعارضة القرآن.

1 -أبو العلاء المعري (المتهم بمعارضة القرآن) يقول:

"وأجمع ملحد ومهتد أن هذا الكتاب الذي جاء به محمّد - صلى الله عليه وسلم - كتاب بهر بالإعجاز، ولقى عدوه بالإرجاز، ما حذى على مثال، ولا أشبه غريب الأمثال، ... ما هو من القصيد الموزون، ولا الرجز، ولا شاكل خطابة العرب ولا سجع الكهنة، وجاء كالشمس، لو فهمه الهضب لتصدع، وأن الآية منه أو بعض الآية لتعرض فِي أفصح كلم يقدر عليه المخلوقون، فتكون فيه كالشهاب المتلألئ فِي جنح غسق، والظهرة البادية فِي جدوب".

2 -الوليد بن المغيرة المخزومي، وهو رجل عرف بين عرب الجاهلية بكياسته وحسن تدبيره، ولذلك سمي"ريحانة قريش"، سمع آيات من سورة"غافر"فرجع إلى قوم من بني مخزوم فقال لهم:

"والله لقد سمعت من محمّد آنفاً كلاماً ما هو من كلام الإنس ولا من كلام الجن، وإن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعل ووما يعلى عليه"

3 -العالم المؤرخ البريطاني"كارليل"يقول حول القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت