فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31004 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) }

العبادة موافقة الأمر، وهي استفراغ الطاقة فِي مطالبات تحقيق الغيب، ويدخل فيه التوحيد بالقلب، والتجريد بالسر، والتفريد بالقصد، والخضوع بالنفس، والاستسلام للحكم.

ويقال اعبدوه بالتجرد عن المحظورات، والتجلد فِي أداء الطاعات، ومقابلة الواجبات بالخشوع والاستكانة، والتجافي عن التعريج فِي منازل الكسل والاستهانة.

قوله: {لعلكم تتقون} : تقريب الأمر عليهم وتسهيله، ولقد وقفهم بهذه الكلمة - أعني لعلَّ - على حد الخوف والرجاء.

وحقيقة التقوى التحرز والوفاء (بالطاعة) عن متوعدات العقاب. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 67 - 68}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت