فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30227 من 466147

السؤال العاشر: لم جاءت هذه الأشياء منكرات.

الجواب: لأن المراد أنواع منها، كأنه قيل فيه ظلمات داجية ورعد قاصف وبرق خاطف.

السؤال الحادي عشر: إلى ماذا يرجع الضمير فِي"يجعلون".

الجواب: إلى أصحاب الصيب وهو وإن كان محذوفاً فِي اللفظ لكنه باقٍ فِي المعنى ولا محل لقوله يجعلون لكونه مستأنفاً لأنه لما ذكر الرعد والبرق على ما يؤذن بالشدة والهول فكأن قائلاً قال فكيف حالهم مع مثل ذلك الرعد فقيل يجعلون أصابعهم فِي آذانهم ثم قال فكيف حالهم مع مثل ذلك البرق فقال: {يَكَادُ البرق يَخْطَفُ أبصارهم} [البقرة: 20]

السؤال الثاني عشر: رءوس الأصابع هي التي تجعل فِي الآذان فهلا قيل أناملهم؟ الجواب المذكور وإن كان هو الأصبع لكن المراد بعضه كما فِي قوله: {فاقطعوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة: 38] المراد بعضهما.

السؤال الثالث عشر: ما الصاعقة؟

الجواب: إنها قصف رعد ينقض منها شعلة من نار وهي نار لطيفة قوية لا تمر بشيء إلا أتت عليه إلا أنها مع قوتها سريعة الخمود.

السؤال الرابع عشر: ما إحاطة الله بالكافرين.

الجواب: إنه مجاز والمعنى أنهم لا يفوتونه كما لا يفوت المحاط به المحيط به حقيقة ثم فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه عالم بهم قال تعالى: {وَأَنَّ الله قَدْ أَحَاطَ بِكُلّ شَيْء عِلْمَا} [الطلاق: 12] وثانيها: قدرته مستولية عليهم {والله مِن وَرَاءهُم مُحِيطٌ} [البروج: 20] وثالثها: يهلكهم من قوله تعالى: {إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ} [يوسف: 66] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 2 صـ 71 - 73}

[فائدة]

قال البغوي:

روي عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال:"اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك" (1) . انتهى انتهى. {تفسير البغوي حـ 1 صـ 70}

(1) أخرجه الترمذي فِي الدعوات باب ما يقول إذا سمع الرعد، برقم (3514) : 9/ 412 وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأحمد: 2/ 100، والبخاري فِي الأدب المفرد ص 212، وابن السني فِي عمل اليوم والليلة برقم (298) والدولابي فِي الكنى: 2/ 117، كلهم من حديث الحجاج بن أرطاة عن أبي مطر عن سالم ... وأبو مطر: لم يوثقه غير ابن حبان، ومع ذلك فقد صححه الحاكم: 2/ 286 ووافقه الذهبي. وأخرجه النسائي فِي عمل اليوم والليلة. (ص 518) وانظر: شرح السنة: 4/ 393 تعليق الأستاذ الأرناؤوط، والكلم الطيب بتخريج الألباني ص (88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت