فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28499 من 466147

أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن قال لما قتل علي رضي الله عنه الحرورية قالوا من هؤلاء يا أمير المؤمنين أكفار هم؟ قال: من الكفر فروا قيل فمنافقين قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا وهؤلاء يذكرون الله كثيرا قيل فما هم؟ قال: قوم أصابتهم فتنة فعموا فيها أو صموا] أخرجه عبد الرزاق [18656] .

وقال شيخ الإسلام - رحمه الله - فِي مجموع الفتاوى

ما نصه: قالوا فمن ثم قلنا إن ترك التصديق بالله كفر وإن ترك الفرائض مع تصديق الله أنه قد أوجبها كفر ليس بكفر بالله إنما هو كفر من جهة ترك الحق كما يقول القائل كفرتنى حقى ونعمتى يريد ضيعت حقى وضيعت شكر نعمتى

قالوا ولنا فِي هذا قدوة بمن روى عنهم من أصحاب رسول الله والتابعين إذ جعلوا للكفر فروعا دون أصله لا ينقل صاحبه عن ملة الإسلام كما أثبتوا للإيمان من جهة العمل فروعا للأصل لا ينقل تركه عن ملة الإسلام من ذلك قول ابن عباس فِي قوله (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) قال محمد بن نصر حدثنا ابن يحيى حدثنا سفيان ابن عيينة عن هشام يعني ابن عروة عن حجير عن طاووس عن ابن عباس [ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون] ليس بالكفر الذي يذهبون إليه حدثنا محمد بن يحيى ومحمد بن رافع حدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال سئل ابن عباس عن قوله [ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون] قال هي به كفر قال ابن طاووس وليس كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله

(1) - المراد مسألة خلق أفعال العباد وفيها خلاف عريض بين المعتزلة وأهل السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت