قيل له: القرآن نزل بلغة العرب، والعرب إذا أراد بعضهم أن يؤكد كلامه، أقسم على كلامه، فالله تعالى أراد أن يؤكد عليهم الحجة فأقسم أن القرآن من عنده. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 1 صـ 46}
[فائدة]
قال السعدي - وقد أجاد:
الحروف المقطعة فِي أوائل السور، فالأسلم فيها، السكوت عن التعرض لمعناها [من غير مستند شرعي] ، مع الجزم بأن الله تعالى لم ينزلها عبثا بل لحكمة لا نعلمها. انتهى انتهى. {تفسير السعدي صـ 40}