وفيها:
1 -شبهة: حول الحروف المقطعة في أوائل السور.
2 -شبهة: حول قوله تعالى: {بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} .
3 -شبهة: ادعاؤهم اعتراض الملائكة على الله تعالى.
4 -شبهة: حول سجود الملائكة لآدم.
5 -شبهة: حول نفي الشفاعة.
6 -شبهة: حول تحليل الانتقام.
7 -شبهة: ادعاؤهم أن الله - تعالى - يحلل الكذب للناس.
8 -شبهة: حول أعظم آية في القرآن الكريم.
9 -شبهة: حول معاصرة إبراهيم للنمرود، وادعاؤهم أن النمرود كان سابقًا لإبراهيم - عليه السلام - بـ 300 سنة.
10 -شبهة: حول الرجل الذي مات مائة سنة.
11 -شبهة: حول شك إبراهيم - عليه السلام -.
1 -شبهة: حول الحروف المقطعة في أوائل السور.
نص الشبهة:
وفي ذلك اعتراضات:
أولًا: ما معنى هذه الكلمات؟ وهل يعطي الله طلاسم وكلامًا غير مفهوم؟
ثانيًا: يحتاج إلى مفسرين وجهابذة لكي نعرف ماذا يقصد بكلمة الم أو الر؟
ثالثًا: ماذا يفعل الذين يقطنون في أماكن نائية وليس عندهم مفسرين للُّغة؟
رابعًا: ماذا يفعل غير العرب عندما يقرءون هذه الكلمات؟
خامسًا: كيف تُفَسَّرُ إلى الإنجليزية أو الفرنسية؟
والجواب على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: أقوال أهل العلم في هذه المسألة.
الوجه الثاني: ما ذكره أهل العلم في معانيها.
الوجه الثالث: هذه الأحرف حجةٌ على من عارض القرآن.
الوجه الرابع: هذه الأحرف دالة على صدق النبوة.
الوجه الخامس: هذه الأحرف تدل على أن هذا الكتاب من عند الله تعالى.
الوجه السادس: لو كانت هذه الأحرف طلاسم - كما يزعمون - لطعن في ذلك اليهود والمشركين.
الوجه السابع: على التسليم بأنها غير ظاهرة المعنى لا ينافي وصف القرآن بأنه بيان للناس.
الوجه الثامن: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} .
الوجه التاسع: توضيح أهل العلم لها من معان وأسرار يدل على أنها ليست من الطلاسم.
الوجه العاشر: الرد على قولهم ماذا يفعل الذين يقطنون في أماكن نائية وليس عندهم مفسرين للغة؟