فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26183 من 466147

(فصل: في رد بعض الشبه التي أوردها بعض خصوم الإسلام على السورة الكريمة)

سورة البقرة

وفيها:

1 -شبهة: حول الحروف المقطعة في أوائل السور.

2 -شبهة: حول قوله تعالى: {بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} .

3 -شبهة: ادعاؤهم اعتراض الملائكة على الله تعالى.

4 -شبهة: حول سجود الملائكة لآدم.

5 -شبهة: حول نفي الشفاعة.

6 -شبهة: حول تحليل الانتقام.

7 -شبهة: ادعاؤهم أن الله - تعالى - يحلل الكذب للناس.

8 -شبهة: حول أعظم آية في القرآن الكريم.

9 -شبهة: حول معاصرة إبراهيم للنمرود، وادعاؤهم أن النمرود كان سابقًا لإبراهيم - عليه السلام - بـ 300 سنة.

10 -شبهة: حول الرجل الذي مات مائة سنة.

11 -شبهة: حول شك إبراهيم - عليه السلام -.

1 -شبهة: حول الحروف المقطعة في أوائل السور.

نص الشبهة:

وفي ذلك اعتراضات:

أولًا: ما معنى هذه الكلمات؟ وهل يعطي الله طلاسم وكلامًا غير مفهوم؟

ثانيًا: يحتاج إلى مفسرين وجهابذة لكي نعرف ماذا يقصد بكلمة الم أو الر؟

ثالثًا: ماذا يفعل الذين يقطنون في أماكن نائية وليس عندهم مفسرين للُّغة؟

رابعًا: ماذا يفعل غير العرب عندما يقرءون هذه الكلمات؟

خامسًا: كيف تُفَسَّرُ إلى الإنجليزية أو الفرنسية؟

والجواب على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: أقوال أهل العلم في هذه المسألة.

الوجه الثاني: ما ذكره أهل العلم في معانيها.

الوجه الثالث: هذه الأحرف حجةٌ على من عارض القرآن.

الوجه الرابع: هذه الأحرف دالة على صدق النبوة.

الوجه الخامس: هذه الأحرف تدل على أن هذا الكتاب من عند الله تعالى.

الوجه السادس: لو كانت هذه الأحرف طلاسم - كما يزعمون - لطعن في ذلك اليهود والمشركين.

الوجه السابع: على التسليم بأنها غير ظاهرة المعنى لا ينافي وصف القرآن بأنه بيان للناس.

الوجه الثامن: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا} .

الوجه التاسع: توضيح أهل العلم لها من معان وأسرار يدل على أنها ليست من الطلاسم.

الوجه العاشر: الرد على قولهم ماذا يفعل الذين يقطنون في أماكن نائية وليس عندهم مفسرين للغة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت