[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
تضمنت الآيات الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1 -المجاز العقلي [هدى للمتقين] أسند الهداية للقرآن وهو من الإسناد للسبب، والهادي فِي الحقيقة هو (الله رب العالمين) ففيه مجاز عقلي.
2 -الإشارة بالبعيد عن القريب [ذلك الكتاب] ولم يقل: هذا الكتاب، للإيذان بعلو شأنه، وبعد مرتبته فِي الكمال، فنزل بعد المرتبة منزلة البعد الحسى.
3 -تكرير الإشارة [أولئك على هدى] [وأولئك هم المفلحون] للعناية بشأن المتقين، وجئ بالضمير [هم] ليفيد الحصر كأنه قال: هم المفلحون لا غيرهم. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 32 - 33}