قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراآت:"أأنذرتهم"بهمزتين: عاصم وحمزة وعلي وخلف وابن ذكوان.
وروى الحلواني عن هشام"آءنذرتهم"بهمزتين بينهما مدة , والباقون يهمزون الأولى ويلينون الثانية.
والتليين جعل الهمزة بين بين أي بين الهمزة وبين الحرف الذي منه حركة الهمزة.
"وعلى أبصارهم"ممالة: أبو عمرو وعلي غير ليث وابن حمدون وحمدويه وحمزة , وفي رواية ابن سعدان وأبي عمرو.
كذلك قوله عز وجل {بقنطار} و {بالأسحار} و {كالفخار} و {الغار} و {من أنصار} و {أشعارها} وأشباه ذلك حيث كان يعني إذا كان قبل الألف حرف مانع وبعدها راء مكسورة فِي موضع اللام , لأن الراء المكسورة تغلب الحروف المستعلية.
"غشاوة"بالفصل.
وقرأ حمزة فِي رواية خلف وابن سعدان وخلف لنفسه.
وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد عن أبي الحرث عن علي وورش من طريق البخاري مدغمة
النون والتنوين فِي الواو فِي جميع القرآن.
"عظيم"بالإشمام فِي الوقف , وكذلك إذا كانت الكلمة مكسورة: حمزة وعلي وخلف وهو الاختيار عندنا.
الوقوف:"لا يؤمنون" (5) "على سمعهم" (ط) لأن الواو للاستئناف.
"غشاوة" (ز) لأن الجملتين وإن اتفقتا نظماً فالأولى بيان وصف موجود , والثانية إثبات عذاب موعود.
"عظيم". انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 1 صـ 149 - 150}