[ريب] الريب: الشك وعدم الطمأنينة يقال: ارتاب، وأمر مريب إذا كان فيه شك وريبة، قال الزمخشري: الريب مصدر رابه إذا أحدث له الريبة وهي قلق النفس واضطرابها، ومنه ريب الزمان لنوائبه
[المتقين] أصل التقوى مأخوذ من اتقاء المكروه بما تجعله حاجزاً بينك وبينه، قال النابغة: سقط النصيف ولم ترد إسقاطه فتناولته واتقتنا باليد
فالمتقى هو الذي يقي نفسه مما يضرها، وهو الذي يتقى عذاب الله بطاعته، وجماع التقوى أن يمتثل العبد الأوامر، ويجتنب النواهي
[الغيب] ما غاب عن الحواس، وكل شيء مستور فهو غيب، كالجنة، والنار، والحشر والنشر قال الراغب: الغيب ما لا يقع تحت الحواس
[المفلحون] الفلاح: الفوز والنجاح قال أبو عبيدة: كل من أصاب شيئا من الخير فهو مفلح وقال البيضاوي: المفلح: الفائز بالمطلوب كأنه الذي انفتحت له وجوه الظفر، وأصل الفلح فِي اللغة: الشق والقطع، ومنه قولهم فِي الأمثال"إن الحديد بالحديد يفلح"أي يشق، ولذلك سمى الفلاح فلاحاً، لأنه يشق الأرض بالحراثة
[كفروا] الكفر لغة: ستر النعمة ولهذا يسمى الكافر كافراً لأنه يجحد النعمة ويسترها، ومنه قيل للزارع ولليل كافر، قال تعالى [أعجب الكفار نباته] أي أعجب الزراع، وسمى الليل كافرا لأنه يغطي كل شيء بسواده
[أنذرتهم] الإنذار: الإعلام مع التخويف، فإن خلا من التخويف فهو إعلام وإخبار، لا إنذار
[ختم] الختم: التغطية على الشيء والطبع عليه حتى لا يدخل شيء، ومنه ختم الكتاب.
[غشاوة] الغشاوة: الغطاء من غشاه إذا غطاه، ومنه الغاشية وهي القيامة، لأنها تغشى الناس بأهوالها وشدائدها!!. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 30 - 31}