فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27060 من 466147

قال - عليه الرحمة:

قوله جلّ ذكره: {ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ} .

قيل ذلك الكتاب أي هذا الكتاب، وقيل إشارة إلى ما تقدم إنزاله من الخطاب، وقيل ذلك الكتاب الذي وعدْتُك إنزاله عليك يوم الميثاق.

لا ريب فيه، فهذا وقت إنزاله. وقيل ذلك الكتاب الذي كتبتُ فيه الرحمةَ على نفسي لأمتك - لا شك فيه، فتحقق بقولي.

وقيل الكتاب الذي هو سابق حكمي، وقديم قضائي لمن حكمت له بالسعادة، أو ختمت عليه بالشقاوة لا شك فيه.

وقيل (حكمي الذي أخبرت أن رحمتي سبقت على غضبي لا شك فيه) .

وقيل إشارة إلى ما كتب فِي قلوب أوليائه من الإيمان والعرفان، والمحبة والإحسان، وإن كتاب الأحباب عزيز على الأحباب، لا سيما عند فقد اللقاء، وبكتاب الأحباب سلوتهم وأنسهم، وفيه شفاؤهم ورَوْحهم، وفي معناه أنشدوا:

وكتْبُكَ حولي لا تفارق مضجعي ... وفيها شفاء للذي أنا كاتم

وأنشدوا:

ورد الكتاب بما أقَرَّ عيوننا ... وشفى القلوب فَنِلْن غايات المنى

وتقاسم الناسُ المسرةَ بينهم ... قِسَماً وكان أجلهم حَظّاً أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت