فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27234 من 466147

هذا وقد جاز أن يراد به الإنفاقُ من جميع المعاون التي منحهم الله تعالى من النعم الظاهرة والباطنة، ويؤيده قوله عليه السلام:"إن علماً لا يُنال به ككنز لا يُنفق منه"وإليه ذهب من قال: ومما خَصَصْناهم من أنوار المعرفة يَفيضون. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 1 صـ 29 - 32}

قال - رحمه الله:

قوله تعالى: {الذين يُؤْمِنُونَ بالغيب...} .

(قال ابن عرفة) : الغيب ما (لم) يَنصبّ عليه دليل (فَمِنَ) الناس من أجاز النظر فِي علم النجوم وعلم الهيئة والكسوفات.

وقال أبو العز المقترح فِي عقيدته: أجمعوا على أن النظر فِي علم الهيئة محرم.

قال ابن عرفة: إنما ذلك إذا نظر (فيه) للحكم، أما إذا (نظره) ليعلم الكواكب (والنجوم) فجائز، لكن الاشتغال بالعبادة وتعلّم ما ينفعه أولى.

قوله تعالى: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} .

قال القرطبي: الآية حجة على المعتزلة ويلزمهم الكفر فِي قولهم: إنّ لفظ الرزق لا يطلق إلا على الحلال لأن من تغذى من صغره إلى كبره بالحرام يلزمهم أن لا يدخل فِي عموم قوله تعالى: {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأرض إِلاَّ عَلَى الله رِزْقُهَا}

قال ابن عرفة: يكون عاما مخصوصا (إن) سمّاه رزقا مجازا أو من باب التغليب باعتبار الأكثر فإنّ الأكثر حلال.

وقال غيره: هذا الخلاف لفظي لا يبنى عليه كفر أو إيمان. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة حـ 1 صـ 113 - 114}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت