فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27562 من 466147

والثاني: النجاة من الكفر، والضلالة، والبدعة، والجهالة، وغرور النفس، ووسوسة الشيطان، وزوال الإيمان، وفقد الأمان، ووحشة القبور، وأهوال النشور، وزلة الصراط، وتسليط الزبانية الشداد الغلاظ، وحرمان الجنان، ونداء القطيعة والهجران.

والثالث: البقاء فِي الملك الأبدي، والنعيم السرمدي، ووجدان ملك لا زوال له، ونعيم لا انتقال له، وسرور لا حزن معه، وشباب لا هرم معه، وراحة لا شدة معها، وصحة لا علة معها، ونيل نعيم لا حساب معه، ولقاء لا حجاب له كذا فِي تفسير"التيسير". انتهى انتهى. {روح البيان حـ 1 صـ 71 - 72}

فصل

قال أبو حيان:

أولئك: اسم إشارة للجمع يشترك فيه المذكر والمؤنث.

والمشهور عند أصحابنا أنه للرتبة القصوى كأولالك، وقال بعضهم هو للرتبة الوسطى، قاسه على ذا حين لم يزيدوا فِي الوسطى عليه غيرحرف الخطاب، بخلاف أولالك.

ويضعف قوله كون هاء التنبيه لا ندخل عليه.

وكتبوه بالواو فرقاً بينه وبين إليك، وبنى لافتقاره إلى حاضر يشار إليه به، وحرك لالتقاء الساكنين، وبالكسر على أصل التقائهما.

الفلاح: الفوز والظفر بإدراك البغية، أو البقاء، قيل: وأصله الشق والقطع:

إن الحديد بالحديد يفلح...

وفي تشاركه فِي معنى الشق مشاركة فِي الفاء والعين نحو: فلى وفلق وفلذ، تقدم فِي إعراب {الذين يؤمنون بالغيب} ، إن من وجهي رفعه كونه مبتدأ، فعلى هذا يكون أولئك مع ما بعده مبتدأ وخبر فِي موضع خبر الذين، ويجوز أن يكون بدلاً وعطف بيان، ويمتنع الوصف لكونه أعرف.

ويكون خبر الذين إذ ذاك قوله: {على هدى} ، وإن كان رفع الذين على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو كان مجروراً أو منصوباً، كان أولئك مبتدأ خبره {على هدى} ، وقد تقدم أنا لا نختار الوجه الأول لانفلاته مما قبله والذهاب به مذهب الاستئناف مع وضوح اتصاله بما قبله وتعلقه به، وأي فائدة للتكلف والتعسف فِي الاستئناف فيما هو ظاهر التعلق بما قبله والارتباط به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت