وقال آخر:
فإنْ نَسِيتَ عهوداً منك سالفةً... فاغفر فأوّلُ ناسٍ أوّلُ الناس
وقيل: سمي إنساناً لأِنْسه بحواء.
وقيل: لأِنْسه بربه، فالهمزة أصلية؛ قال الشاعر:
وما سُمِّيَ الإنسانُ إلاّ لأِنْسِهِ...
ولا الْقلبُ إلاّ أَنَّه يَتَقَلَّبُ. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 192 - 193}
[فائدة]
قال الفخر:
اعلم أن المفسرين أجمعوا على أن ذلك فِي وصف المنافقين قالوا: وصف الله الأصناف الثلاثة من المؤمنين والكافرين والمنافقين فبدأ بالمؤمنين المخلصين الذين صحت سرائرهم وسلمت ضمائرهم، ثم أتبعهم بالكافرين الذين من صفتهم الإقامة على الجحود والعناد، ثم وصف حال من يقول بلسانه إنه مؤمن وضميره يخالف ذلك. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 2 صـ 53}