قَوْلُه تَعَالَى: (مَثَلُهُمْ كَمَثَل الَّذي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بنُورهمْ وَتَرَكَهُمْ في ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصرُونَ(17)
قوله: (لما جاء بحَقيقَة حالهم) أي بين بقولهم (ومن النَّاس من يقول آمَنَّا)
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: لما جاء بحَقيقَة حالهم عقبها إلَى آخره ويعني أن قَوْلُه تَعَالَى: (ومن النَّاس من يقول