فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31230 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة فِي قوله {الذي جعل لكم الأرض فراشاً} قال: هي فراش يمشي عليها، وهي المهاد، والقرار، {والسماء بناء} قال بنى السماء على الأرض كهيئة القبة، وهي سقف على الأرض.

وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن جبير بن مطعم قال"جاء اعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله جهدت الأنفس، وضاعت العيال، ونهكت الأموال، وهلكت المواشي. استسق لنا ربك، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم"سبحان الله! فما زال يسبح حتى عرف ذلك فِي وجوه أصحابه فقال: ويحك أتدري ما الله؟ إن شأنه أعظم من ذاك، وإنه لا يستشفع به على أحد، إنه لفوق سمواته على عرشه، وعرشه على سمواته، وسمواته على أرضيه هكذا وقال بأصابعه مثل القبة وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب"."

وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ فِي العظمة عن أياس بن معاوية قال: السماء مقببة على الأرض مثل القبة.

وأخرج أبو الشيخ عن وهب بن منبه قال: شيء من أطراف السماء محدق بالأرضين، والبحار كأطراف الفسطاط.

وأخرج ابن أبي حاتم عن القاسم بن أبي برة قال: ليست السماء مربعة، ولكنها مقبوّة يراها الناس خضراء.

أما قوله تعالى: {وأنزل من السماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم} .

أخرج أبو الشيخ فِي العظمة عن الحسن. أنه سئل المطر من السماء أم من السحاب؟ قال: من السماء، إنما السحاب علم ينزل عليه الماء من السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت