فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31122 من 466147

وما أشد الحاجة إليه فِي الخبز والطبخ قد نبه الله تعالى على دلائل الأرض ومنافعها بألفاظ لا يبلغها البلغاء ويعجز عنها الفصحاء فقال: {وَهُوَ الذي مَدَّ الأرض وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ وأنهارا وَمِن كُلّ الثمرات جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثنين} [الرعد: 3] وأما الأنهار فمنها العظيمة كالنيل، وسيحون، وجيحون، والفرات، ومنها الصغار، وهي كثيرة وكلها تحمل مياهاً عذبة للسقي والزراعة وسائر الفوائد. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 2 صـ 95 - 97}

قال الفخر:

قال بعضهم: السماء أفضل لوجوه: أحدها: أن السماء متعبد الملائكة، وما فيها بقعة عصى الله فيها أحد.

وثانيها: لما أتى آدم عليه السلام فِي الجنة بتلك المعصية قيل له اهبط من الجنة، وقال الله تعالى لا يسكن فِي جواري من عصاني.

وثالثها: قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا السماء سَقْفاً مَّحْفُوظاً} [المؤمنون: 32] وقوله: {تَبَارَكَ الذي جَعَلَ فِى السماء بُرُوجا} [الفرقان: 61] ولم يذكر فِي الأرض مثل ذلك.

ورابعها: أن فِي أكثر الأمر ورد ذكر السماء مقدماً على الأرض فِي الذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت