قَوْلُه تَعَالَى: (فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحجارَةُ أُعدَّتْ للْكافرينَ(24)
قوله: (لما بين لهم ما يتعرفون به أمر الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - وما جاء به، وميز لهم الحق [عن]
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: لما بين لهم الخ. وفي الكَشَّاف لما أرشدهم إلَى الجهة التي منها يعترفون أمر النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -
وما جاء به حتى يعثروا عَلَى حقيقته وسره وامتياز حقه من باطله قال لهم فإذا لم تعارضوه ولم
يتسهل لكم ما تبغون وبانَ لكم أنه معجوز عنه فقد صرح الحق عن محضه ووجب التصديق فآمنوا
وخافوا العذاب المعد لمن كذب وفيه دليلان عَلَى إثبات النبوة صحة كون المتحدي معجرًا
والْإخْبَار بأنهم لن يفعلوا وهو غيب لا يعلمه إلا الله.
قوله: وفيه دليلان أي وفي قوله: (فإن لم تفعلوا) بيان قوله:(فإن لم
تفعلوا)يدل عَلَى أنهم لم يأتوا بمعارضة الْقُرْآن لأن إن حقه أن يدخل عَلَى
المستقبل وتصويره بصورة الْمَاضي إشَارَة إلَى القطع بحصول العجز وعدم الإتيان بمثل الْقُرْآن إذ