فائدة
قال الكرماني:
قوله تعالى (فأتوا بسورة من مثله) بزيادة (من) فِي هذه السورة، وفي غيرها (بسورة مثله) لأن (من) تدل على التبعيض، ولما كانت هذه السورة سنام القرآن وأوله بعد الفاتحة حسن دخول (من) فيها ليعلم أن التحدى واقع على جميع سور القرآن من أوله إلى آخره، وغيرها من السور لو دخلها (من) لكان التحدي واقعاً على بعض السور دون بعضها ولم يكن ذلك بالسهل. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن للكرماني صـ 25}