فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33356 من 466147

وقال العلامة محيي الدين الدرويش:

(2)سورة البقرة

مدنيّة وهي مائتان وست وثمانون آية

[سورة البقرة (2) : الآيات 1 إلى 5]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الم (1) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2)

اللغة:

(الم) : الحروف التي ابتدئ بها كثير من السور هي على الأرجح أسماء للسور المبتدأة بها أما ماهيتها والحكمة منها فقد اختلفت فِي ذلك الآراء، وتشعبت المقاصد، حتى ليتعذّر إن لم نقل يستحيل على الباحث أن يستوفيها ويمكننا أن نصنف هذه الآراء إلى صنفين:

1 -أنها من المتشابه به الذي نفوض الأمر فيه إلى اللّه ويسعنا فِي ذلك ما وسع صحابة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وتابعيهم، قال هؤلاء: ليس من الدين فِي شيء أن يتنطّع متنطّع فيخترع ما يشاء من العلل، التي قلّما يسلم مخترعها من الزّلل.

2 -أنها كغيرها من الكلام الوارد فِي القرآن فيجب أن نتكلم بها ونسبر اغوارها ونكتنه المعاني المندرجة فِي مطاويها عملا بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت