[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
1 -ذكر الربوبية [اعبدوا ربكم] مع إضافته إلى المخاطبين للتفخيم والتعظيم لذات الرب الجليل.
2 -الإضافة [على عبدنا] للتشريف والتكريم، وهذا أشرف وصف لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) .
3 -التعجيز [فأتوا بسورة] خرج الأمر عن صيغته إلى معنى التعجيز، وتنكير السورة لإرادة العموم والشمول، كأنه قال: أي سورة من القرآن.
4 -المقابلة اللطيفة [جعل لكم الأرض فراشا، والسماء بناء] فقد قابل بين الأرض والسماء، والفراش والبناء، وهذا من المحسنات البديعية.
5 -الجملة الاعتراضية [ولن تفعلوا] لبيان التحدي فِي الماضي والمستقبل، وبيان العجز التام فِي جميع العصور والأزمان.
6 -الإيجاز البديع بذكر الكناية [فاتقوا النار] أي فإن عجزتم فخافوا نار جهنم بتصديقكم بالقرآن، لئلا تعذبوا بنار جهنم. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 43 - 44}