الم (1)
الإعراب:
حروف مقطّعة لا محل لها من الإعراب. وهذا اعتمادا على أصح الأقوال وأسهلها وأبعدها عن التأويل"1".
البلاغة
-إن هذه الأحرف فِي أوائل السور من المتشابه الذي استأثر اللّه بعلمه وهي سرّ القرآن، وفائدة ذكرها طلب الإيمان بها.
وإن تسميتها حروفا مجاز، وإنما هي أسماء مسمياتها الحروف المبسوطة.
(1) من أوجه إعراب أخر لهذه الحروف ضربنا صفحا عنها لأنها أقرب إلى التعقيد والتكلف.